الشيخ علي الكوراني العاملي
494
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
نحن بذا من فضله فصاح * نقوله جهرا هو الصراح ) وقال أحمد بن منير الطرابلسي ( أعيان الشيعة : 3 / 181 ) : عذبتُ طرفي بالسهرْ * وأذبت جسمي بالفِكر ومزجت صفوَ مودتي * من بعد بُعدك بالكَدر ومنحتُ جثماني الضنا * وكحَلت جفني بالسهر وجفوتُ صباً ما له * عن حسن وجهك مصطبر وهي قصيدة طويلة ، يقول فيها : وأقول أم المؤمنين * عقوقها إحدى الكبر ركبت على جمل وسارت * من بنيها في زمر وأتت لتصلح بين جيش * المسلمين على غرر فأتى أبو حسن وسل * حسامه وسطا وكر وأذاق إخوته الردى * وبعير أمهم عقر ما ذا عليه لو عفا * أو عفَّ عنهم إذ قدر وأقول ذنب الخارجين * على علي مغتفر وأقول إن يزيد ما * شرب الخمور ولا فجر ولجيشه بالكف عن * أبناء فاطمة أمر وله مع البيت الحرام * يد تكفر ما غبر ) . * *